أحمد عمر أبو شوفة
282
المعجزة القرآنية حقايق علمية قاطعة
أسباب النزول أولا : نزول القرآن الكريم : نزل القرآن الكريم بدون مناسبة أو بمناسبة أو بعد حادثة أو سؤال . أ - وأكثر القرآن الكريم نزل بدون مناسبة كقوله تعالى في سورة العاديات : وَالْعادِياتِ ضَبْحاً ( 1 ) فَالْمُورِياتِ قَدْحاً ( 2 ) فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً ( 3 ) فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً ( 4 ) فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً ( 5 ) إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ [ العاديات : 1 - 6 ] . وكقوله تعالى : يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ [ الحج : 1 ] . ب - وهنالك آيات نزلت بعد حادثة استدعت ذلك : فلما قال المشركين : إن محمدا أبتر ليس له أولاد ذكور نزل قوله تعالى : إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ( 1 ) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ( 2 ) إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ [ الكوثر : 1 - 3 ] . ج - وبعض الآيات نزلت بعد سؤال وجّه للرسول صلى اللّه عليه وسلّم فلما اختلف المسلمون بعد غزوة بدر في قسمة الأنفال وسألوا الرسول صلى اللّه عليه وسلّم نزل قوله تعالى : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [ الأنفال : 1 ] ، فقسمها الرسول صلى اللّه عليه وسلّم للراجل سهم وللفارس سهمان فرضوا بذلك منقادين لحكم اللّه ورسوله .